بداية تأسيس نادي الرجاءالرياضي البيضاوي:الصعوبات والحلول
![]() |
| بداية تأسيس نادي الرجاء الرياضي البيضاوي:الصعوبات والحلول |
يعتبرتأسيس نادي الرجاء البيضاوي حديثا بالمقارنة مع فروق اخرى بيضاوية مثل الاولميك البيضاوي الذي تأسس سنة 1904م أو كنادي اليسام الذي لعب في صفوفه الأب الروحي للكرة البيضاوية، المرحوم "محمد بن الحسن التونسي العفاني الملقب ب(الأب جيكو).أو بعض الفرق التي كانت على شكل جمعيات كروية.
تشكل نادي الرجاء البيضاوي في البداية من جمع عدة فرق احياء والتي كانت تقدر بحوالي ثمانية فروق هاوية كانت منتشرة في درب السلطان بالبيضاء .
وفي سنة 1949 تحقق تاسيس نادي قوي وهو نادي الرجاء البيضاوي الذي اندمجت فيه مجموعة من الأندية مثل فرق فتح البيضاء المؤسس سنة 1932 التي كانت تتخذ من مناطق درب الكبير بدرب السلطان ودرب إسبانيول بالمدينة القديمة معقلا لها، وفريق النصر في درب بوشنتوف، لتتحول هذه الأندية إلى نادي الرجاء البيضاوي وذلك كان بعد اجتماعات متسارعة في كل من مقهى بويا صالح ومقهى العشفوبي وكذلك بمطبعة بن أبادجي، على يد مجموعة من المقاومين الوطنيين والنقابيين المعارضين المغاربة ككريم الحجاج والمحجوب ابن الصديق مؤسس أول نقابة في تاريخ المغرب و محمد المعطي بوعبيد و الذين سيتناوبون على الرئاسة سنوات بعد ذلك...
نظرا للظروف التي كانت تمر منها البلاد آنذاك من احتلال فرنسي ومن ظروف عيش صعبة
وكذلك بروز الحركة الوطنية والمطالبة بالإستقلال بداية الخمسينات، كل هذه الامور زادت أكتساب الرجاء شعبية وقاعدة جماهيرية كبيرة، بالإضافة إلى ارتباط اسم الرجاء كذلك بالصحفي الأب جيكو أول مغربي يتوفر على دبلوم رياضي في ميدان التدريب، الذي حصل عليه في إنجلترا، ومن أوائل المغاربة الحاصلين على شهادة البكالوريوس الحديثة، جعل من الرجاء فريقا قويا لكونه كان مدربا لهذا الفريق في البداية، هذا المدرب الذب سيحدث فيما بعد طفرة كروية في نادي الرجاء والكرة المغربية. كل هذه الأمور جعلت الفريق الأخضر يحتل مكانة قوية وراسخة في قلوب ذاكرة مدينة الدار البيضاء والتي عرفت في ذلك الوقت مجموعة من الأحداث السياسية والرياضية .
وفي سنة 1949 تحقق تاسيس نادي قوي وهو نادي الرجاء البيضاوي الذي اندمجت فيه مجموعة من الأندية مثل فرق فتح البيضاء المؤسس سنة 1932 التي كانت تتخذ من مناطق درب الكبير بدرب السلطان ودرب إسبانيول بالمدينة القديمة معقلا لها، وفريق النصر في درب بوشنتوف، لتتحول هذه الأندية إلى نادي الرجاء البيضاوي وذلك كان بعد اجتماعات متسارعة في كل من مقهى بويا صالح ومقهى العشفوبي وكذلك بمطبعة بن أبادجي، على يد مجموعة من المقاومين الوطنيين والنقابيين المعارضين المغاربة ككريم الحجاج والمحجوب ابن الصديق مؤسس أول نقابة في تاريخ المغرب و محمد المعطي بوعبيد و الذين سيتناوبون على الرئاسة سنوات بعد ذلك...
نظرا للظروف التي كانت تمر منها البلاد آنذاك من احتلال فرنسي ومن ظروف عيش صعبة
وكذلك بروز الحركة الوطنية والمطالبة بالإستقلال بداية الخمسينات، كل هذه الامور زادت أكتساب الرجاء شعبية وقاعدة جماهيرية كبيرة، بالإضافة إلى ارتباط اسم الرجاء كذلك بالصحفي الأب جيكو أول مغربي يتوفر على دبلوم رياضي في ميدان التدريب، الذي حصل عليه في إنجلترا، ومن أوائل المغاربة الحاصلين على شهادة البكالوريوس الحديثة، جعل من الرجاء فريقا قويا لكونه كان مدربا لهذا الفريق في البداية، هذا المدرب الذب سيحدث فيما بعد طفرة كروية في نادي الرجاء والكرة المغربية. كل هذه الأمور جعلت الفريق الأخضر يحتل مكانة قوية وراسخة في قلوب ذاكرة مدينة الدار البيضاء والتي عرفت في ذلك الوقت مجموعة من الأحداث السياسية والرياضية .
ولقد كانت الحماية في البداية تشترط على كل من اراد ان يؤسس ناديا رياضية لابد ان تكون له جنسية فرنسية. وفي مارس 1949 اجتمع مجموعة من المتطوعين في مقهى بويا صالح بدرب السلطان لتأسيس فريق الرجاء البيضاوي وأجمعوا على ضرورة استقلالية الفريق وصبغته المغربية.
وبعد عدة محاولات تم الوصول إلى طريقة ذكية للتحايل على هذا القانون بأن اختار المجتمعون بمقهى "بويا صالح" أن يتقدم بملف طلب تأسيس الفريق حجي بن عبّادي الملقب ب"ابن أبادجي" الجزائري ذو الأصول العثمانية كان من مواليد مدينة تلمسان ويحمل الجنسية الفرنسية، فقام بالإشراف على رئاسة الفريق لستة أشهر.
تم الموافقة على اختيار اسم النادي من طرف المؤسسون وو ضع قوانين تنظيمية
عند اختيار اسم الفريق الذي كان في البداية هو "الرجاء في الله"
، هيأ المؤسسون الأرضية القانونية للنشأة وقاموا على الفور للتصويت والموافقة على اسم "الرجاء" هو اسم الفريق.
وهكذا ولد هذا المولود الجديد الذي نعرفه الان بالقابه واسمائه .واكتفي بهذا القدر ثم سأكمل الحديث عن الرجاء وكيف كانت بدايته وعن اللاعبين الذين تألقوا في ذلك الوقت.
وبعد عدة محاولات تم الوصول إلى طريقة ذكية للتحايل على هذا القانون بأن اختار المجتمعون بمقهى "بويا صالح" أن يتقدم بملف طلب تأسيس الفريق حجي بن عبّادي الملقب ب"ابن أبادجي" الجزائري ذو الأصول العثمانية كان من مواليد مدينة تلمسان ويحمل الجنسية الفرنسية، فقام بالإشراف على رئاسة الفريق لستة أشهر.
تم الموافقة على اختيار اسم النادي من طرف المؤسسون وو ضع قوانين تنظيمية
عند اختيار اسم الفريق الذي كان في البداية هو "الرجاء في الله"
، هيأ المؤسسون الأرضية القانونية للنشأة وقاموا على الفور للتصويت والموافقة على اسم "الرجاء" هو اسم الفريق.
وهكذا ولد هذا المولود الجديد الذي نعرفه الان بالقابه واسمائه .واكتفي بهذا القدر ثم سأكمل الحديث عن الرجاء وكيف كانت بدايته وعن اللاعبين الذين تألقوا في ذلك الوقت.
